كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



دحاها فلما استوت شدها ... سواء وأرسى عليها الجبالا (1)
وروى: هشام بن عروة فيما نقله عنه ابن أبي الزناد:
أنه بلغه أن زيد بن عمرو كان بالشام فلما بلغه خبر رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أقبل يريده فقتله أهل ميفعة بالشام (2) .
وروى الواقدي: أنه مات فدفن بأصل حراء وقال ابن إسحاق: قتل ببلاد لخم.
عبد العزيز (3) بن المختار: أنبأنا موسى بن عقبة أخبرني سالم: سمع ابن عمر يحدث عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أنه لقي زيد بن عمرو أسفل بلدح قبل الوحي فقدم إلى زيد سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل وقال: لا آكل مما تذبحون على أنصابكم أنا لا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه.
أخرجه: البخاري وزاد في آخره: وكان يعيب على قريش ويقول: الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله (4)؟
أبو أسامة وغيره قالا:
حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن
__________
(1) رواية البيت في السيرة لابن هشام 1 / 231:
دحاها فلما رآها استوت * على الماء أرسى عليها الجبالا
(2) ابن هشام 1 / 231 وميفعة: من أرض البلقاء.
(3) تحرفت في المطبوع إلى " الكريم ".
(4) أخرجه البخاري (3826) في المناقب: باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل و(5499) في الذبائح: باب ما ذبح على النصب والاصنام.
وابن سعد 3 / 1 / 277 وابن عبد البر في " الاستيعاب " 4 / 191.
وبلد ح: واد قبل مكة من جهة الغرب.